لم يعد نجاح الفارس المحترف في القرن الحادي والعشرين يعتمد فقط على الأداء داخل الميدان أو على التصنيف العالمي. فالحصول على الرعايات والدعم من المؤسسات الكبرى بات يتطلب من الفارس أن يكون ذا حضور أنيق، وصورة جذابة، ونشاط إعلامي قوي.
ومع ذلك، لا يعني هذا أن الفارس الجذاب يستفيد من «امتياز الجمال» على حساب الأداء داخل الساحة. على العكس تمامًا، يُتوقَّع من محترفي اليوم أن يكونوا متكاملين؛ فإلى جانب التدريب والمنافسة، يحتاج الفارس إلى مهارات قوية في العلاقات العامة والقدرة على تقديم نفسه كنموذج أسلوب حياة — ليس كرياضي فقط، بل كمؤثر أيضًا.
للأسف، يخسر العديد من الفرسان الموهوبين فرصًا مهنية ورعايات قد تغيّر مسار حياتهم بسبب ضعف المهارات الإعلامية، مما يخلّ بمبدأ تكافؤ الفرص داخل القطاع، ويحوّل الأضواء من الفروسية والموهبة إلى العلامة الشخصية والصورة العامة.
لقد أصبح هذا النوع من بناء الصورة الذاتية والمحتوى الجمالي متاحًا لمعظم الفرسان بفضل انتشار وكالات التسويق المتخصصة في عالم الخيل والمصورين المحترفين. إلا أن هذه الخدمات لا تزال تُعد رفاهية لمن يملكون ميزانيات محدودة، ما يجعلهم يواجهون صعوبة أكبر — رغم تساويهم في الموهبة أو حتى تفوقهم — في الوصول إلى الساحات الدولية.
في رياضة اليوم، لم يعد الاجتهاد داخل الإسطبل كافيًا دون صورة ذاتية قوية ومتكاملة.
— الشريك المؤسس لـ YHM

