يُعد مشروع صهيل – مملكة الخيول العربية أحد أبرز المشاريع الفروسية الطموحة التي تتشكل في المملكة العربية السعودية، حيث يجمع بين الرياضة والثقافة والسياحة ضمن رؤية متكاملة. ومن المقرر أن تنطلق أعمال البناء رسميًا في 26 يناير 2026، لتكون هذه الخطوة البداية الفعلية لتحويل هذا المفهوم الطموح إلى واقع، في إطار مستهدفات رؤية المملكة 2030.
يقع المشروع على ساحل البحر الأحمر ضمن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ويمتد على مساحة تتجاوز مليوني متر مربع من الواجهة البحرية. وقد صُمّم ليكون مركزًا فروسياً متكاملاً — يُشبَّه بـ“ديزني لاند لعشّاق الخيل” — حيث تصبح الخيول جزءًا من أسلوب الحياة اليومي. ويضم المشروع أكثر من ٢٠ منشأة فروسية متخصصة، متصلة عبر٥٤ كيلومترًا من مسارات الركوب والمشي، إلى جانب مناطق سكنية، وفنادق، وممشى بحري، ومتاجر ثقافية وحرفية.
ويُعد إدخال سباقات التروت الفرنسية أحد أهم ركائز مشروع صهيل، وهي رياضة تُقدَّم للمرة الأولى في المنطقة. وسيتم إنشاء مضامير تدريب وسباقات وفق أعلى المعايير الدولية. ويستهدف المشروع تنظيم أول سباق رياضة تروت دولي في سبتمبر 2027، ما يضع المملكة العربية السعودية على خريطة رياضة التروت العالمية، ويجذب نخبة الخيول والمحترفين والخبراء من مختلف أنحاء العالم.
وانطلاقًا من الإرث التاريخي العميق للمملكة في عالم الخيل — والذي يتجسّد في إرث الملك عبدالعزيز، رحمه الله — يمثل مشروع صهيل خطوة جريئة نحو ترسيخ مكانة السعودية كوجهة عالمية للفروسية، تجمع بين الرياضة الراقية، والثقافة الأصيلة، والسياحة المتطورة.
مستقبل الفروسية النخبوية في المملكة العربية السعودية

